بياتريس المورسكية

وقعت قصة بياتريس المورسكية في عهد محاكم التفتيش البغيضة والتي مثلت أسوأ صفحات التاريخ الغربي، واشدها همجيةً وإسقاطاً لفضيلة التسامح وحرية العقيدة


بياترس هي مسلمة مورسيكية متهمة لأنها مارست الإسلام سراً، اتهمت المحكمة بياتريس في السقوط في المعصية للمرة الثانية عام 1581

لأنهم رأوها تأكل لحماً يوم أربعاء الرماد، ولأنها كفنت قريباً لها بقميص وكفن نظيفين وشهدت عليها جارتها بأنها رأتها تتناول حساء لحم في ايام مسيحية محرمة واعترفت ثالثة بأنها رأتها تتوضأ هي وابنتها ليونور ماييسا في سبتمبر 1596

وبناء على ذلك، قُبِضَ على بياترس وحُكِمَ عليها بأنها ملحدة و زنديقة ومساعدة على الشر، ومتسترة على الملحدين وكاذب فحُكِمَ عليها بعقوبة الطرد من الكنيسة وتجريدها من ممتلكاتها، وتنفيذ حكم الإعدام فيها حرقاً

#صاحب_الأندلس

وفي يوم الأحد 13/9/1598 سِيقت بياترس في احتفال عام إلى محرقة الميدان الكبير بمدينة كونيكا وسط جمهرة من المواطنين وتم حرقها وسط صرخاتها الملتاعة بمشهد مجرد من الانسانية والرحمة

#وصايا_و_توقيعات_أندلسية

رحم الله الشهيدة الطاهرة بياتريس، ورفع قدرها في عليين وجعل ما اصابها رفعة لها في الآخرة ونعيماً مقيماً لها ولكل من عذب ونكل به من المستضعفين

تعليقات